-فأقول خاب وخسئ ... خاب وخسئ ... خاب وخسئ كل من يسعى لتحقيق هذا الهدف في مجتمعات المسلمين من أخوة القردة والخنازير وكذبت كل وسيلة إعلامية تروج وتسوق لهذ الشذوذ والانحلال ، وكذب كل من عاونهم ونشر فكرهم واعتنق انحلالهم من مدعي الاسلام وهم عنه ابعد ما يكونوا الا من لباس ولغة ...
-فهل يعقل ان الرجل المسلم ( واقول رجل مسلم ولم اقل مسلم ملتزم حيث تكفي أقل مقومات الاسلام لأن تكون رادعا ووازعا وحائلا دون ذلك الشذوذ والضلال المبين)
-هذا الرجل المسلم الذي كان ولا يزال اذا وقع نظره خطأ على عورة من عورات محارمه ظل نادما كئيبا حزينا ووجهه مسودا وهو كظيم ، هذا الرجل المسلم الذي كان إذا وقع نظره خطأ على عورة احدى محارمه تبلدت وانكمشت وخمدت شهوته ... بل وربما كره النساء كلهن أجمعين .... بل وربما تجاوز كل هذا الى ان يصبح عاجزا جنسيا لإتيان زوجته تأثرا بذلك المنظر الذي رآه من أم او اخت او قريبة فأصبح كلما تكشفت له زوجته تذكر ذلك وتبلدت كل هذه الاحاسيس لديه
-الشهوة فطرة ... والفطرة خلقت سليمة نقية صافية بأصلها فلا يمكن ان تتحرك فطرة على عكس ما جبلت عليه الا ان يتوفر لها من الامور والمقومات الشاذة لتغييرها ؟؟ أي شهوة وأي تهيج وأي فطرة سوية نقية تلك التي تتحرك على أم او أخت او خالة او عمة حتى لو كانت عارية ؟؟؟ او انكشف شيئا من عورتها خطا او جهلا او مرضا او قل ما شئت ..
وقبل الاسترسال في هذه القضية والتي ربما من شدة هولها قد تفقد التركيز والسيطرة على تتابع مجرياتها ودقة الربط بين فقراتها وتحليل مقوماتها فتعالوا معي لنستعرض شيئا من هذه النماذج والامثلة:-