-أعرف من شبابنا العصاة (هدانا الله واياهم اجمعين ) من أعدّ العدة وجهز المال والاستعدادت وغادر الى بلاد الله الواسعة لهدف الزنا فلما حانت لحظات الصفر وانكشفت امامهم عورات المومسات وقلن له هيت لك .... تحركت فطرته السوية .. انتفض .. ثار ... حزن ... تألم .. ومنهم من حاول وحاول ان يزني ولكن هيهات .. لم يتحرك فيه شئ .. وظل ينظر ويتحسر الى ان غادر وترك كل شئ فكان إسلامه وإيمانه الضعيف وقبل ذلك حماية رب العالمين له خير متكفل له بحفظه وحمايته وعصمته من الوقوع في هذه الكبيرة العظيمة
فهل شاهدتم المقارنة ؟؟؟ هل ادركتم الفرق ؟؟؟؟ مومسات .. سافر لهن الشباب بحثا عن الرذيلة ولم يستطيعوا ... امّا هنا فأم أو أخت او خالة او عمة ويقول هؤلاء الشرذمة الشاذة بأنهم تهيجوا وثاروا وتحركت شهوتهم للنيل من اقرب محارمهم
-وأعرف ايضا شابا منذ ان بلغ الحلم الى ان بلغ هو ووالدته من العمر عتيا فإنه اذا التصقت ركبته بركبة امه عن غير قصد وهما بكامل لباسهما أبعد ركبته وارتبك وكأنه يلامس حراما ( قد يكون مثالا مبالغا فيه ولكن لعلنا نستخدمه للقياس والتطلع والمقارنة )
-كما أعرف ايضا شابا كان لا يدخل على أهله وشقيقاته الا بعد ان يحمحم ويصدر صوتا يعرفه الجميع فاذا قالوا له ادخل ووجد احد شقيقاته بشئ غير لائق عاد وغضب وطلب منهم الغطاء والتستر ويشعر الجميع فورا انهن مقصرات وما كان ينبغي لهنّ ان يأذنّ له