ما الذي نكس الفطرة يا هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل تعلمون ؟؟؟؟ أم تريدونني ان اخبركم ؟؟؟؟
-هل هي القنوات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم هو الانترنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم هو الماجن من الصور والمجلات وعروض الجمال والازياء والرقص والغناء والمجون والكليب و و و الخ ....
-هل هي المسلسلات الاجنبية التي غرست في مجتمعاتنا وبينت ان مثل هذه العلاقات ولا سيما زنا المحارم يمكن ان ينشأ ، وبالتالي تشرب ذلك القلب الذي قابل تلك المسلسلات ليل نهار حتى اعتقد وتبنى مفاهيما كهذه شاء ام أبى ، ثم قام كالحيوان يطارد اقرب الناس اليه
-هل هو سفور النساء وتفسخهنّ وعُريهنّ في داخل البيوت وخارجها واستعار الشهوة ونار الفتن المنتشر في كل مكان ؟؟ أم ماذا ؟؟؟ أجيبوني يا قوم ؟؟؟
-هل هو البعد عن الدين الصحيح والاغترار بتلك الجرعات الهلامية التي يصورها دعاة العصـ 2000 ـــر مما جعل ان الدين اخلاق ومعاملة والتقوى هاهنا ( القلب ) اما اجتناب الحرام والستر والعفاف والبعد عن الرذيلة والعمل بمقتضيات التقوى الصحيح فكل تلك معاني اصبحت بالية قديمة لا تتماشى مع روح العصر والدين الاسلامي الجديد للألفية الثالثة الذي صورته وجسدته لنا القنوات عبر بعض شيوخ العصر الموديرن ( المتطورين )
-لم يمر عصر انتكست فيه الفطرة لدى بعض المسلمين او المنتمين للاسلام كالعصر الذي نحن فيه ولعل كل متابع يلاحظ بأنه والى عهد قريب قبيل ان يهجم ذلك السلاح الفتاك المدمر - الدش وقنواته - كان هناك بصيص امل وصحوة وحياء وعفاف حتى ان النساء عدن للباس الساتر وشواطئ دولنا العربية والاسلامية انقرض منها لباس السباحة الماجن الفاجر ولكن ما هي الا اشهر وسنوات حتى كانت فتنة القنوات فعاد الكتان كما كان وعاد الوضع أحط واسفل مما كان عليه ولم نفيق من تلك الضربة حتى تلتها فورا ضربة الانترنت فأجهزت على الاخضر واليابس ولم تبقي مما ذكر الا اطلالا - الا عند من رحم الله