ولذلك وحيث ان هاتين الوسيلتين هما الاكثر أثرا في هذه الانتكاسة المخزية وهذا الشذوذ وهذه الوقائع التي يشيب منها شعر الراس فقد خصصت موضوعا آخرا في طور الإعداد يتناول صورا ونماذجا تبين للجميع ولا سيما الاباء والامهات الابرياء الغافلين طيبوا وحسنوا النوايا وهم الذين يجب علينا ايقاظهم وتنبيههم ولفت انظارهم الى اشياء ربما غابت عن الكثير وكانت سببا في صول هذا الشذوذ والانحراف المبين في مجتمعات المسلمين ، ولا أقصد بتحذيري من القنوات الماجنة الجنسية الخالعة .... لا والف لأ ... بل اقصد قنوات وبكل اسف أصحابها عرب ... مسلمون .. بل وأصحابها ممن شرفهم الله تعالى وجعلهم من أهل الحرمين الشريفين ونجد والجزيرة العربية وما جاورها من بلاد العرب والمسلمين التي أيس الشيطان أن يعبد فيها ولكنه لم ييأس ان يجعل اهلها عبدة للشهوات وروادا للضلال والمجون والانحلال كما كان أسلافهم روادا للجهاد والدعوة وطلب العلم ونصرة الدين في كل مكان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم