فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 13

كيف نستغرب وقوع مثل هذه القصص والحوادث الأليمة وابناؤنا وبناتنا ليل نهار وهم امام هذه القنوات العربية بكل ما فيها من مغريات ومحركات للفتنة والشهوة من مسلسلات مكسيكية واغاني مصورة ماجنة ولقطات لفاتنات عاريات وليسوا كاسيات وعارضات ومذيعات ومتغنجات هذا للشباب ، اما للفتيات فإعلانات وعروض أزياء رجالية لأشباه الرجال - المخنثون - ومطربون وممثلون وعارضوا ولاعبي كرة وكلهم قد تنافس على إثارة دوافع الغريزة والشهوة لديهن ... وغير ذلك من وسائل تحريك الشهوة للجنسين حتى اذا ما اقفل / اقفلت الجهاز مجبرا ( لغرض النوم أو المدرسة او الجامعة.. الخ) راح العقل والقلب كالثور الهائج يجول ويبحث عن مصدر لتنفيس لهذه الشهوة المتأججة بعد طول اختزان فوجد محارمه ( ووجدت محرمها ) أمامه وربما بلباس لا يليق فغاب العقل وانعدمت البصيرة ووقع لا يدري على أم أو اخت أو او.. الخ ولا حول ولا قوة الال بالله العلي العظيم

كيف نستغرب وقد اطلق بعض اولياء الأمور مطلق الحرية لأبنائهم وبناتهم لتصفح الانترنت من غير رقيب ولا حسيب فجالوا وبحثوا ونسخوا واحضروا روابط ومواقع والله لا يمكن ان نسمح لبهائمنا ان تزورها فإذا بهم يتابعون مؤسسات ومجموعات ومنظمات تنادي بزنا المحرام وترسل أحلى الصور واكثرها إغراء وإثارة حول علاقات محارم ( أب بابنته وام بولدها واخت بأخيها .. الخ ) .. فإذا تابع وتابع هذا المراهق المتوقد نارا او تلك الفتاة المتاججة شهوة .. هل نستغرب ما ستؤول اليه النتائج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت