فقد ساقه ضمن المنتسبين لهم ولاء.
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 12/ 558: فلعله من موالي قشير. اهـ.
وكل من رأيته ترجم له نسبه لبني قشير، ولم يشر لكونه مولى سوى من ذكرت.
وعلى قول الدمياطي أيضا: هو عربي أصيل، فالله أعلم.
والنيسابوري نسبة إلى بَلَدِه نيسابور من مدن خراسان.
قال ياقوت في معجم البلدان 5/ 331: مدينة عظيمة ذات فضائل جسيمة معدن الفضلاء، ومنبع العلماء لم أر فيما طوفت من البلاد مدينة كانت مثلها. اهـ.
وفي الإرشاد للخليلي 2/ 802:"نيسابور"قال هلال بن العلاء الرقي: شجرة العلم أصلها بالحجاز، ونقل ورقها إلى العراق، وثمرها إلى خراسان. اهـ.
وكل من رأيته ترجم لمسلم لا يجاوز في عد آبائه جده: كوشاذ، بل كثير منهم لم يذكر إلا جده مسلما، ولم أر من زاد على هذه التسمية.
المبحث الثاني:
كنيته، ولقبه:
كنيته أبو الحسين، ولم أجد له لقبا.
المبحث الثالث:
مولده:
اختلف أهل العلم في مولده:
القول الأول: قال الذهبي في العبر 2/ 23: إنه مات وله ستون سنة. فعليه تكون ولادته عام 201هـ؛ لأنه لا خلاف أنه توفي عام 261هـ، وأظن أن هذا القول من العلامة الذهبي تخمينا، لأنه ـ رحمه الله ـ قال في سير أعلام النبلاء 12/ 580: توفي عن بضع وخمسين. اهـ.