فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 123 من 140

والكَوْرة والمخلاف والأستان والرستاق والجند والمصر ـ وهي ما يتعلق بالمناطق ومواضع الأرض وأقسامها.

والسكة ـ أي الطريق ـ والطول والعرض والدرجة والدقيقة وهي تقسيمات اعتبارية لتحديد موقع المكان.

والصلح والعَنْوة والخراج والفيء والغنيمة، وهي مصطلحات إسلامية شرعية لها علاقة بالأرض التي فتحها المسلمون ودخلت في دولتهم.

الباب الرابع: في بيان حكم الأرضين والبلاد المفتتحة في الإسلام، وحكم قسمة الفيء والخراج فيما فتح صلحًا أو عَنْوة، وهذا بحث فقهي في الأصل، إلا أنه ألحق بالجغرافيا لعلاقته الوثيقة بها.

الباب الخامس: في جمل من أخبار البلدان التي لا يختص ذكرها بموضع دون موضع.

وفي هذا الباب يورد لطائف من الفوائد تتعلق بأسماء ملوك البلدان وطبقات الناس ومراتب الممالك.

وقد ذكر لبعض الشعراء قوله:

الدار داران: إيوان وغُمْدان ... ... ... والملك ملكان: ساسان وقحطان

والأرض فارس والأقليم بابل والـ ... ... ... إسلام مكة، والدنيا خراسان

والجانبان العلندان الذا حسنا ... ... ... منها: بخارا وبلخ الشاه، توران

والبيلقان وطبرستان، فَأُزرهما ... ... ... واللّكز شروانها، والجيل جَيْلان

قد رتب الناس جم في مراتبهم: ... ... ... فمرزبان، وبطريق، وطرْخان

في الفرس كسرى، وفي الروم القياصر وال ... ... حبش النجاشي، والأتراك خاقان

مقدمة ابن خلدون:

وأما ابن خلدون في مقدمته فقد خاض في علم الجغرافيا خوضًا موسعًا، خاصة فيما يتعلق بتقسيمات الأقاليم الدنيوية السبعة .

يقول: اعلم أن الحكماء قسموا هذا المعمور كما تقدم ذكره على سبعة أقسام من الشمال إلى الجنوب، يسمون كل قسم منها إقليما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت