فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 126 من 140

... ذلك أن كتاب الله العزيز كما نبه الناس إلى قدرة الله في خلق الأرض وما فيها وما عليها من نبات وحيوان وإنسان وبحار وأنهار وجبال ووديان، فقد لفت أنظار المسلمين إلى السماء وبروجها، والأفلاك ومساراتها، والأهلة وتقلباتها، والنجوم والكواكب ولمعانها، والفضاء واتساعه { أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج } (ق/6) { تبارك الذي جعل في السماء بروجًا وجعل فيها سراجا وقمرًا منيرا } (الفرقان/61) { ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا، وجعل القمر فيهن نورًا وجعل الشمس سراجا} (نوح/15ـ16) { والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون } (الذاريات/47) إلى غير ذلك من الآيات التي دفعت المسلمين إلى الاستجابة لها استجابة من ينطلق من الدين إلى العلم، ليسخر الكون للإنسان بما سخره الله له ومنحه إياه.

وقد ذكر الله سبحانه الاستدلال بالنجوم في قوله سبحانه { وعلامات وبالنجم هم يهتدون } (النحل/16) وقوله سبحانه { وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر} (الأنعام/97) .

كما ذكر سبحانه من الأهلة القمر حيث قال: { يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج } (البقرة/189) وقال { والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك العمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون } (يس/40) .

وقد نبه العلماء ـ وهم يبحثون في الأجرام السماوية ـ أن الأرض أيضًا موضوع بحثهم من حيث أنها أحد الأجرام السماوية التي تحكمها قوانين ثابتة وسنن صارمة.

المسلمون والخرافات في علم الفلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت