ومن كتب علم الهيئة ـ الفلك والنجوم ـ (القانون المسعودي) لأبي ريحان البيروني و (التحفة) ، و (نهاية الإدراك) لقطب الدين الشيرازي، و (النخبة) لعلي بن محمد القوشجي، و (توفيق الرحمن للتوفيق بين ما قاله علماء الهيئة وبين ماجاء في الأحاديث الصحيحة وآيات القرآن) لمفتي مصر السابق الشيخ محمد بخيت المطيعي.
علم الفهرسة
خامس وعشرون: علم الفهرسة
قال الزبيدي في تاج العروس: الفهرس بالكسر أهمله الجوهري. وقال الليث هو: الكتاب الذي تجمع فيه الكتب. قال: وليس بعربي محض ولكنه معرّب وقال غيره: وهو معربُ فِهْرست.. وقد اشتقوا منه الفعل فقالوا: فهرس كتابه فهرسة. وجَمْعُ الفهرسة فهارس.
تعريف علم الفهرسة:
وإذن فعلم الفهرسة علم تجمع فيه أسماء الكتب أو العلوم أو المؤلفين، كما أنه من ناحية أخرى يقوم بحصر المعلومات والمواضيع والمسائل بصور شتى، وترتيبها ترتيبًا خاصًا حتى يتمكن المرء من الوصول إليها عند اتباع المنهج الخاص بالفهرس.
الفهرسة الإسلامية.. ونوعاها:
وقد عرف المسلمون منذ القديم علم الفهرسة، وكان لهم فيه باع طويل، سواء ما كان يتعلق منه بفهرسة المكتبة الإسلامية عمومًا لما فيها من علوم عديدة تحتاج إلى مرشد إليها وإلى مؤلفيها، أو ما كان يتعلق منه بفهرسة موضوعات خاصة وعلوم معينة مما تشتد الحاجة إلى معرفة تفاصليها والوقوف على مسائلها أو مفرداتها.
أ ـ فهرسة العلوم والمكتبة الإسلامية ككل:
أما من ناحية فهرسة العلوم والمكتبة الإسلامية ككل فالمكتبة العربية عرفت أنواعًا من كتب الفهارس .
يقول الدكتور سعد زغلول عبد الحميد في بحثه عن (علوم العرب القديمة) المنشور في مجلة عالم الفكر: أولها: ذلك النوع الذي اعتنى بتصنيف العلوم. والذي اشتغل به الفلاسفة.
وثانيها: يمكن أن تمثله كتب طبقات العلماء من الأطباء والفقهاء والأدباء والصوفية وغيرهم.