فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 64 من 140

9ـ كتاب تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب للشيخ محمد أمين الكردي.

10ـ كتاب تربيتنا الروحية للشيخ سعيد حوى وكذلك كتبه الأخرى في هذا المجال.

11ـ الحِكَم لابن عطاء الله أحمد بن محمد بن عطاء الله السكندري المعروفة بالحكم العطائية.

12ـ مدارج السالكين شرح منازل السائرين لابن القيم.

13ـ معراج التشوف إلى التصوف لابن عجيبة.

نعم لقد كان التصوف هو العلم المتمم لعلم الفقهاء والمحدثين وأهل الفتيا. ولم يكن نقيضًا له ولا ضدًا.

يقول ابن خلدون في مقدمته: صار علم الشريعة على صنفين:

صنف مخصوص بالفقهاء وأهل الفتيا، وهي الأحكام العامة في العبادات والعادات والمعاملات..

وصنف مخصوص بالقوم ـ أي الصوفية ـ في القيام بهذه المجاهدة ومحاسبة النفس عليها والكلام في الأذواق والمواجد العارضة في طريقها وكيفية الترقي فيها من ذوق إلى ذوق

علم تفسير الرؤيا

حادي عشر:علم تعبير الرؤيا

هذا علم لطيف، أعرض عنه كثير من الناس في غمرة الهجمة المادية التي تشهدها الحياة المعاصرة بجميع شئونها حتى ظنه البعض ضربًا من الوهم أو نوعًا من أنواع الدجل..

... وما كان علم تعبير الرؤيا كذلك، وما ينبغي له أن يكون بعد أن حدثنا عنه القرآن الكريم مرارا،ً وتعددت أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تتناوله تكرارا .

... يقول الدكتور عبد الستار أبو غدة: إن علم الرؤيا والتعبير أحد العلوم التي عني بها في الإسلام بعدما تطرق إليها القرآن الكريم أكثر من مرة، في قصة سيدنا يوسف، وقصة سيدنا إبراهيم مع سيدنا إسماعيل، وحفلت بتنظيم أحكامها السنة النبوية واهتم بها العلماء في أكثر من مجال.

تعريف علم تعبير الرؤيا:

وقد ورد تعريفه في (كشف الظنون) لحاجي خليفه فقال: هو علم يتعرف منه الاستدلال من المتخيلات الحملية على ما شاهدته النفس حال النوم من عالم الغيب، فخيّلته القوة المتخلية مثالًا يدل عليه في عالم الشهادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت