أقول: هذا نص منقول من (الرسالة) للشافعي، وصوابه: ( .. إذا شَرِك) على وزان (علم) ، وهي هكذا في المخطوطات، والرسالة، وشروح النزهة.
الملحظ الرابع والعشرون:
(ص: 99) ، سطر 1 في المتن: (إن وافقه فهو .. ) .
أقول: سقطت عليه كلمة، فصواب العبارة: (إن وافقه غيره فهو .. ) .
الملحظ الخامس والعشرون:
(ص: 104) ، في حاشية 4، علق على (اختلاف الحديث) للشافعي: أنه طبع غير مرة.
أقول: ذكر السيوطي في (التدريب: 2/ 652) أن الشافعي لم يقصد إفراده بالتأليف، بل ذكر جملة منه في كتاب (الأم) .
الملحظ السادس والعشرون:
(ص: 109) ، سطر11: (فما أتى بالجزم .. ) .
أقول: سقطت منه كلمة (فيه) ، فتكون العبارة: (فما أتى فيه بالجزم) .
الملحظ السابع والعشرون:
(ص: 111) ، سطر 5: (يباين الطرق الأولى) . صوابه: الطريق.
الملحظ الثامن والعشرون:
(ص: 111) ، سطر 7، قال الحافظ: (ونقل أبو بكر الرازي ـ من الحنفية ـ) ، فعلق المحقق على الرازي بقوله: (في المحصول 1/ 2 667) .
أقول: هذا وهم، فالحافظ لا يقصد الرازي صاحب (المحصول) فهو شافعي، بل يقصد الرازي الحنفي ـ كما صرح به ـ، وهو أبو بكر أحمد بن علي