الصفحة 3 من 12

الملحظ الأول:

أول ما نذكره هنا: أن المحقق عزم على (تحقيق النزهة وتنقيحها وضبط نصها وتجويدها) كما يقول في المقدمة (ص: 7) , وكان قبلها قد اشتكى من طبعات الكتاب ...

إلا أنه ـ مع الأسف ـ لم يأخذ بمقومات هذا التحقيق والتنقيح وو ..

وأولها كما لا يخفى: الاعتماد على أوثق نسخ الكتاب.

وهذا الكتاب ـ كما لا يخفى أيضا ـ من الكتب المشهورة المدرسية المتداولة، التي لا تخلو مكتبة للمخطوطات ـ في الغالب ـ من نسخة بل نسخ منها.

وبدون إطالة؛ انظروا سريعا في (الفهرس الشامل: 3/ 1679 ـ 1691) ستجدون أكثر من ثلاث مئة نسخة!!

هذا عدا ما فاتهم ذكره، ومنها نسخة الحلبي (الطاشقندية) التي اعتمد عليها!

من هذه النسخ الثلاث مئة خمس عشرة نسخة كتبت في حياة المؤلف، وعدد منها مقروءة عليه، ومنها نسخة بخطه!!

وبهذا نعلم أن المحقق لم يقم بأي جهد يذكر في هذا السبيل، الذي هو من أوائل مهمات المحقق الذي يريد أن يخرج نصا منقحا مضبوطا ...

وأقول غير جازم: إن المحقق لو لم يلتق بهذا الأخ الصاعد (وأنا أعرفه) الذي جلب تلك النسخة من هناك لما كلف نفسه عناء البحث عن ذلك جملة (وأستغفر الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت