يا أخي! هل نحن بحاجة إلى هذه النسخة التي ساقها القدر إليك؟! حتى تعتمد عليها فقط بمفردها، وكأنك عثرت على كنز! فالشام الذي تسكنه فيه عشرات النسخ، والمدينة النبوية التي .. فيها عشرات النسخ!!
وبعد هذا كله يقول في مقدمته (ص: 27) لم يكن همه منصبّا على مقابلة النسخ وإثبات الفروق على طريقة المستشرقين ..
فأقول: وأي نسخ حتى تقابلها؟! وليس ثمة إلا تلك النسخة اليتيمة؟!
وأكتفي بهذا هنا.
الملحظ الثاني:
في المقدمة (ص:10) في تعداده لأهم شيوخ ابن حجر ذكر وفاة الجمال ابن ظهيرة سنة 717، وصوابه: 817، كما لا يخفى.
الملحظ الثالث:
ذكر أبا الحسن الهيثمي في أهم شيوخ ابن حجر، وهذا ليس بصحيح، فالهيثمي لا يعدو أن يكون من جملة الشيوخ الذين سمع منهم ابن حجر بعض مروياته. وهذا بين من مجموع ترجمات ابن حجر له؛ إذ ترجم له في أربعة من كتبه ـ فيما أذكر الآن ـ.
الملحظ الرابع:
ذكر (ص: 13) أن الحافظ مكث في القضاء أحد عشر عاما، والصحيح أنه مكث إحدى وعشرين عاما.
الملحظ الخامس:
ذكر (ص: 19) أن لابن الوزير اليماني مختصرا للنخبة، وعلق في الهامش: أن في النفس من نسبته إليه شيء.