أقول: بل هو ثابت النسبة إليه، يوجد منه في اليمن عدة نسخ، ونقل منه الصنعاني أكثر من مرة.
الملحظ السادس:
عقد المحقق مبحثا (ص 33 ـ 40) في نقد إحدى نشرات الكتاب، فكانت تلك النقدات لا علاقة لها بمضون الكتاب ـ النزهة ـ، فغير هذا المكان بها أولى.
الملحظ السابع:
ذكر المحقق (ص: 41) أنه قابل الأصل المخطوط مقابلة دقيقة.
وهذا ليس بصحيح؛ يظهر ذلك بمقابلة النماذج التي أرفقها بالمقدمة (ص: 29، 30) ، ولا بأس من ذكر أمثلة:
1ـ فاتحة النسخة أغفلها تماما، ونصها: (بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر وتمم بالخير، الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا) .
2ـ (ص: 45) : لم يزل عليما. في النسخة: عالما، وكذا في نسخ موثقة.
3ـ (ص: 45) : قيوما سميعا. في النسخة: قيوما مريدا سميعا.
4ـ = =: وعلى آل محمد. في النسخة: وعلى آله.
5ـ (ص: 47) في حاشية النسخة تعليق مفيد على قول المصنف: وتلاه أبو نعيم. أغفله المحقق!!
6ـ (ص: 47) : الأصبهاني. وفي النسخة: الأصفهاني ـ بالفاء ـ وهو وجه صحيح فيها.