الصفحة 5 من 12

أقول: بل هو ثابت النسبة إليه، يوجد منه في اليمن عدة نسخ، ونقل منه الصنعاني أكثر من مرة.

الملحظ السادس:

عقد المحقق مبحثا (ص 33 ـ 40) في نقد إحدى نشرات الكتاب، فكانت تلك النقدات لا علاقة لها بمضون الكتاب ـ النزهة ـ، فغير هذا المكان بها أولى.

الملحظ السابع:

ذكر المحقق (ص: 41) أنه قابل الأصل المخطوط مقابلة دقيقة.

وهذا ليس بصحيح؛ يظهر ذلك بمقابلة النماذج التي أرفقها بالمقدمة (ص: 29، 30) ، ولا بأس من ذكر أمثلة:

1ـ فاتحة النسخة أغفلها تماما، ونصها: (بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر وتمم بالخير، الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا) .

(ص: 45) : لم يزل عليما. في النسخة: عالما، وكذا في نسخ موثقة.

(ص: 45) : قيوما سميعا. في النسخة: قيوما مريدا سميعا.

4ـ = =: وعلى آل محمد. في النسخة: وعلى آله.

(ص: 47) في حاشية النسخة تعليق مفيد على قول المصنف: وتلاه أبو نعيم. أغفله المحقق!!

(ص: 47) : الأصبهاني. وفي النسخة: الأصفهاني ـ بالفاء ـ وهو وجه صحيح فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت