الصفحة 6 من 12

هذا في صفحة واحدة من المخطوط، وقس عليه الباقي!! فأين المقابلة الدقيقة إذن؟!

لكنه بالمقابل اشتغل بأمر آخر ألا وهو تسويد الحواشي ببعض الأخطاء الواقعة في إحدى الطبعات. وتلك التنبيهات لا قيمة لها من الناحية العلمية. فلو أنه وفر الوقت والجهد للعناية بالمخطوط لكان أولى.

الملحظ الثامن:

التعليقات (أو النكت) التي أثبتها في الحواشي منها المفيد ومنها مالا فائدة منه، فضلا عن الأوهام التي وقع فيها، ونجمل الملحوظات عليها في الآتي:

1ـ وقوعه في بعض الأوهام، كما سيأتي.

2ـ أغفل التعليق على مواطن كان من المناسب التعليق عليها.

3ـ أغفل تمام الإفادة من الكتاب الذي بين يديه (اليواقيت والدرر) ، ففاته الكثير من النكات التي كانت تستحق الذكر.

4ـ أثبت جميع تعليقات العلامة الألباني ـ رحمه الله ـ مع أن بعضها قليل الفائدة، وليس في هذا غض من علم الشيخ؛ لأنه لم يقصد التأليف، بل هي تعليقات كتبها حين قراءة الكتاب من باب التذكر أو نحو ذلك ـ وهذا إحسان الظن بالشيخ غفر الله له ـ.

5ـ أكثر المحقق من الإحالة على كتبه وتحقيقاته التي طبعت والتي لم تطبع. وهذه ملاحظة تنسحب على جميع كتبه!! وفي هذا ما فيه مما لا نطيل بالكلام عليه.

6ـ عنايته بأوهام إحدى طبعات الكتاب، كما تقدم.

الملحظ التاسع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت