الصفحة 7 من 12

(ص:49) ضبط (الميانجي) بفتحة على النون، وصوابه: بكسرها. وانظر لتحقيقها (المنهج المقترح: 208 ـ 209) للعوني.

ثم هو لم يذكر الوجه الآخر في ضبطها وهو (الميانشي) بالشين، بل اشتغل بتخطأة العتر!

وفي هامش الصفحة حاول أن يرفع من شأن كتاب الميانجي ـ الذي طبعه هو ـ وغض من شأنه بعضهم ـ وهو معروف ـ.

أقول: هذا الجزء فائدته ضئيلة جدا، ولولا أن الحافظ ذكره لما التفت إليه أحد. ورحم الله الحافظ فغير هذا الكتاب كان أولى بالذكر منه ... ولكن ... !!

وهذا الجزء لو كان اسمه: (ما يسع المحدث جهله) لم نبعد عن الحقيقة.

الملحظ العاشر:

(ص: 50) في الهامش قال: وفي التعليق على منادمة الأطلال.

أقول: لم يسم المعلق، لحزازة في نفسه! وهو الشيخ زهير الشاويش.

الملحظ الحادي عشر:

نقل عن حواشي الألباني أن أفضل طبعة لكتاب ابن الصلاح هي طبعة الطباخ 1350، ولم يعلق بشيء!

أقول: وهذا مسلّم في وقت الشيخ. أما بعده فكان ينبغي التعليق أنه قد طبع بعدها عدة طبعات أفضل منها، بتحقيق نور الدين العتر، وعائشة بنت الشاطئ. لكن الحلبي ترك ذلك مع معرفته به مراغمة للعتر .. لكن الحق أحق .. ولا يجرمنكم ... !!

الملحظ الثاني عشر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت