وهذه النقطة المحورية تستأثر باهتمام ملحوظ من الكاتب ولذلك ... يعيد الحديث عنها قائلًا: (فالمَرَاجع كما ذكرت سابقًا لا يذكرون أدلة على جُل الفتاوى، وقد اطلعت على كثير من كتب الفتاوى مثل منهاج الصالحين والمسائل المنتخبة وأجوبة المسائل وأجوبة الاستفتاءات والفتاوى الميسرة وغيرها .. فوجدت أنه لا توجد أدلة على كل فتاوى هذه الكتب لا من القرآن، ولا من أحاديث الرسول الأكرم - صلى الله عليه وآله وسلم -، ولا من أقوال العترة الطاهرة، فأين مذهب آل البيت ?في كل هذا؟!) .
ويسجل على العامة تقديسهم لمشايخهم فأنت تورد قول الله عز وجل فيرد عليك محاورك الساذج بقول أحد المراجع بالرغم من أنه يناقض قول الحكيم الخبير كليًا وهو ما وقع للمؤلف في مناقشته أحد الأشخاص حول حرمة الاستغاثة بغير الله سبحانه.
ويورد السيهاتي إحدى فضائح التيجاني المستشيع عندما يدفعه حقده واستحلاله الكذب إلى الادعاء بأن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب ?أقر بخلافة أبي العباس السفاح وأبي جعفر المنصور مع أن ابن عمر مات قبل انقضاء الدولة الأموية بسنوات. ويستدل السيهاتي بهذا الشاهد على استسهال الكذب لدى المعممين لثقتهم بأن العامة لا يضعون كلامهم موضع تساؤل البتة.