الصفحة 9 من 40

ويعقد مقارنة مهمة بين مسلك المعممين الشيعة ومسلك رجال الكنيسة في القرون الوسطى حيث يحتكرون حق التحدث باسم المقدس بلا دليل أبدًا. وهذا فوق ما فيه من ضلال يمنع غير المسلمين من الدخول في الإسلام، يقول السيهاتي:(فلو أن مسيحيًا أو غيره يريد أن يعرف ما هو الإسلام فماذا نقول له؟!

أنقول له: إن مصدر التشريع الرئيسي لدى المسلمين غير مفهوم وله تفسير وتأويل، وأنت بحاجة إلى وسيط يفك لك طلاسم وشفرات القرآن؟ هل سيقبل مني شخص هارب من كهنوت الكهنة أن أدعوه إلى كهنوت المراجع؟! هل سيقبل أن أقول له: إن نبينا فشل في التأثير على مَنْ حَوْله في زمانه، ثم أقول له: إنه أعظم شخصية في التاريخ؟! أم أنه من الأفضل أن أخجل من ديني وما فيه من تعاليم فأطبق معه الحديث المكذوب على الإمام الصادق ?:"يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله").

ويورد المؤلف تجربة شخصية وقعت له، فقد أفحم نصرانيا عبر المسنجر عن عقيدة الفداء الباطلة لكن النصراني أحرجه عندما بعث له صور اللطم والتطبير في عاشوراء وبين المشاركين أطفال في السنة الثانية من أعمارهم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت