محمد صالح المنجد
عناصر الموضوع:
1.الأحداث والتغيرات قبل قيام الساعة.
2.ذكر بعض الأحداث والأشراط.
3.تفسير الأحداث بين المؤمنين والمنافقين
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد ..
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
الأحداث والتغيرات قبل قيام الساعة
عباد الله يقول ربنا تبارك وتعالى {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ} (مريم: من الآية40) . ولا بد أن تقوم الساعة، {وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (الحديد: من الآية10) . والله -عز وجل- إذا أذن بخراب العالم والنفخ في الصور، فإنه يجري قبل ذلك أحداثًا عظيمة في الأرض وفي السماء، وتغيرات رهيبة، تصيب أهل الأرض، فما هي يا ترى في أشراط الساعة وإنذاراتها، وعلاماتها وأمارتها، ما الذي سيكون قبيل خراب العالم، وكلما اقترب الزمن من قيام الساعة حصل في الأرض أحداث مؤذنة بذلك، ولذلك أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أمور من الاضطراب والفوضى التي تصيب الناس من كثر الهرج والقتل، وكذلك ما يصيب العالم العلوي والسفلي، ما يصيب الأرض في جوها، ما يصيبها في قرارها، وما