الصفحة 17 من 17

(10) الناسخ والمنسوخ للنحاس (تحقيق: اللاحم) 1/ 410، ومما ينبغي التنبّه له أن النسخ عند السلف أوسع من اصطلاح الأصوليين؛ حيث يشمل كل إزالة تكون في الآية.

(11) مجاز القرآن 1/ 242. (12) انظر: تفسير الطبري، (ط: الحلبي) ، 9/ 195 ـ 197.

(13) تفسير الطبري (ط: الحلبي) 27/ 65 ـ 66. عند تفسير قوله تعالى: (( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إلاَّ اللَّمَمَ ) ) [النجم: 32] .

(14) انظر: الطبري (ط: الحلبي) 29/ 38، حيث ترجم عن من قال بهذا القول بهذه الترجمة.

(15) انظر: تفسير الطبري (ط: الحلبي) 29/ 38 وما بعدها.

(16) رواه البخاري تحت تفسير قوله تعالى: (( يوم يكشف عن ساق ) (فتح الباري 8/ 531) .

(17) هذا الموضوع يحتاج إلى بسطٍ أكبر، وما ذكرته فهو إشارة لا تُغني عن البحث فيه.

(18) مقدمة في أصول التفسير (تحقيق: عدنان زرزور) 79.

(19) انظر: تفسير الطبري (ط: شاكر) 1/ 93.

(20) انظر: تفسير القرطبي 1/ 34. (بتصرف) .

(21) انظر: مقدمة في أصول التفسير، (تحقيق: عدنان زرزور) ، ص 81.

(22) انظر: تفسير القرطبي 1/ 33، ومقدمة في أصول التفسير، ص 81 وما بعدها.

(23) انظر: تفسير القرطبي، 15/ 215.

(24) تفسير القرطبي، 3/ 251.

(25) تفسير القرطبي، 3/ 251.

(26) قد فصلت القول في مصطلح التفسير بالمأثور، انظر مجلة البيان عدد 76.

(27) انظر على سبيل المثال محمد حسين الذهبي في كتابه (التفسير والمفسرون) وتقسيمه التفاسير بين المأثور والرأي من غير أن يورد ضابطًا يمكن التعويل عليه في هذا التقسيم، وقد قلّده آخرون في هذا من غير استدراك ولا تعقيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت