(3) المدخل إلى السنن الكبرى، 191، وانظر قولًا لمسروق في جامع بيان العلم، 2/ 168، وقولًا للزهري، 2/ 169.
(4) المدخل إلى السنن الكبرى، 196.
(5) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، 2/ 71، وانظر، ص 74.
(6) جامع بيان العلم، 2/ 75.
(7) جامع بيان العلم، 2/ 77، وانظر كلام ابن بطال في هذا الموضوع في فتح الباري، 13/ 301.
(8) انظر الحديث في فتح الباري، (13/ 295) .
(9) جامع بيان العلم، 2/ 168.
(10) جامع بيان العلم 2/ 169.
(11) انظر: جامع بيان العلم، 2/ 77، وفتح الباري، 13/ 310.
(12) جامع بيان العلم، 2/ 70، 71، 77.
(13، 14، 15) جامع بيان العلم، 2/ 170.
(16) الاعتصام للشاطبي، 1/ 104.
(17) فتح الباري، 13/ 303.
(18) جامع بيان العلم، 2/ 169.
(19) العلم يقابل الجهل المذكور في حدِّ الرأي المذموم، أما الهوى، فيقابله الورع؛ لأنّ الوَرَعَ يقي صاحبه من مخالفة الحقِّ.
(20) جامع بيان العلم، 2/ 70 ـ 71.
(21، 22) جامع بيان العلم، 2/ 71.
(23) جامع بيان العلم، 2/ 72، وانظر غيرها من الآثار، ص 69 ـ 79.
(24) لم أجد نقلًا عن أحد من الصحابة يدل على أن مذهبه كهذا المذهب الذي برز عند التابعين.
(25) تفسير الطبري (ط شاكر) ، 1/ 85.
(26) تفسير الطبري (ط شاكر) ، 1/ 86.
(27، 28) فضائل القرآن لأبي عبيد، 229.
(29) انظر في ذلك: الكامل للمبرد (تحقيق: الدالي) 2/ 928، 4135، تهذيب اللغة 1/ 14، إعجاز القرآن للخطابي (تحقيق: عبد الله الصديق) 42.
(30) انظر: تفسير الطبري (ط شاكر) ، 1/ 82 ـ 83.
(31) التحرير والتنوير، 23/ 252.
(32) مسند الإمام أحمد، 4/ 203، 204، وأبو داود برقم 335، وانظر تفسير ابن كثير، 2/ 480، والدر المنثور، 2/ 497.
(33) أخرجه البخاري في أكثر من موضع، كتاب الإيمان ح/32، أحاديث الأنبياء/3360، 3428.
(34) انظر: فتح الباري، 1/ 204، وانظر شرح ابن حجر، 1/ 204 ـ 205.
(35) انظر: تفسير القرطبي، 1/ 33، وجامع الأصول، 2/ 4.
(36) انظر: فتح الباري، 1/ 205.
(37) انظر قوله في تفسير الطبري، (ط شاكر) ، 8/ 53، 54.
(38) رواه البخاري، (فتح الباري، 1/ 246) وغيرها من المواضع التي ذكرها لهذا الحديث.