فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 75

للكيانات القبلية في مرحلة ظهور الإسلام في منطقة ما حول المدينة وغيرها من أقاليم الجزيرة العربية تأثيرٌ بالغ على حياة الأفراد والأسر ذلك أن القبيلة هي جوهر الحياة السياسية وهي المنظمة الرابطة بين مجموعة من الأفراد والعشائر وفق أعراف وتقاليد متوارثة ، وهي أيضًا الإطار الاجتماعي والسياسي الذي يحدد للبيوت والأفراد مواقفهم من الآخرين ومن المتغيرات والأحداث التي تطرق ساحة القبيلة كما يحدد لهم التزاماتهم الدفاعية وحركتهم نحو المراعي والمياه .

من هنا فلا غرابة أن تبدأ الدراسة بإعطاء لمحة عن هذه القبائل التي تجاور المدينة في العهد النبوي ( أسلم وأشجع وجهينة وغفار ومزينة ) وسوف تشمل هذه اللمحة نسب كل قبيلة وأبرز منازلها وعلاقات هذه القبائل بالمدينة قبل الإسلام في مراحل الصراع الداخلي بين الأوس والخزرج ، ثم ملامح من أحوالها الاقتصادية والدينية .

أسلم: إحدى القبائل الصغرى التي انتشرت فصائلها وبطونها جنوب غرب المدينة ومن منازلها الواردة في مصادر السيرة النبوية: العَرْج [1] ،

(1) ابن هشام: عبد الملك ( ت 218 هـ) : سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، تحقيق محيي الدين عبد ذالحميد ، القاهرة مكتبة التراث ( و،ت) ج2 ، ص 108 ، ابن سعد: محمد بن سعد بن منيع ( ت 230 هـ ) : الطبقات الكبرى بيروت دار صادر ، (د.ت) ،ج4 ، ص 310 .

العرج: وادٍ يقع جنوب المدينة على مسافة 113 كم ، شراب ، المعالم الأثيرة . ص188 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت