الصفحة 84 من 100

وقال أبو جعفر المالقي في (تاريخه) : فيه نظر، وهو مسلمة بن قاسم بن إيراهيم بن عبد الله بن حاتم، جمع تاريخًا في الرجال شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في (تاريخه) ، وهو كثير الفوائد في مجلد واحد.

وقال أبو محمد بن حزم: يكنى أبا القاسم، كان أحد المكثرين من الرواية والحديث، سمع الكثير بقرطبة، ثم رحل إلى المشرق قبل العشرين وثلاثمئة 000وجمع علمًا كثيرًا، ثم رجع إلى الأندلس، فكُفَّ بصره.

وقال عبد الله بن يوسف - يعني ابن الفرضي: كان مسلمة صاحب رأي وسر [كذا] وكتاب، وحفظ عليه كلام سوء في التشبيهات (6) 000 » (7) .

7-قال ابن حجر في ترجمة أحمد بن شبيب في الفصل التاسع من (مقدمة الفتح) : « لا عبرة بقول الأزدي لأنه هو ضعيف فكيف يعتمد في تضعيف الثقات؟ » ، وذكر نحو ذلك في ترجمة خيثم بن عراك وغيرها. وقال في ترجمة علي بن أبي هاشم: « قدمت غير مرة أن الأزدي لا يعتبر تجريحه لضعفه هو» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت