الصفحة 96 من 100

قال الخطيب في (تاريخه) : قدم الواقدي بغداد وولي قضاء الجانب الشرقي منها قال: وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي والسير والطبقات وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم والأحداث الكائنة في وقته وبعد وفاته وكتب الفقه ((( واختلاف الناس في الحديث ) )) وغير ذلك إلى أن قال: وكان جوادًا مشهورًا بالسخاء.

قلت: وقد سقت جملة من أخبار الواقدي وجوده وغير ذلك في (تاريخي الكبير) ؛ ومات وهو على القضاء سنة سبع ومئتين في ذي الحجة، واستقر الإجماع على وهن الواقدي ». انتهى.

وعلى كل حال فهذه العبارة من ابن حجر تقتضي - عند التأمل - إن كان مصيبًا فيها وقاصدًا لظاهرها قدحًا شديداَ في أحكام ابن سعد على الرجال، وربما اقتضت حكْمًا بالترك على أحكامه فيهم؛ فتدبر ذلك؛ والله أعلم.

(2) قال ابن حجر في التهذيب (2/147) : « لم يحتج به النسائي، وإنما أخرج له في السنن حديثًا واحدًا مقرونًا بابن ميسرة، وآخر في اليوم والليلة متابعة، هذا جميع ما له عنده » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت