حمزة سالم وهو متخصص في علم الاقتصاد المالي الدولي ولديه خلفية مهمة أساسية في مجال الفقه والعقيدة والتفسير، وأرحب أيضًا بضيفي الآخر وهو الدكتور يوسف الشبيلي عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء وهو أيضًا عضو الهيئة الشرعية في بنك البلاد السعودي، أرحب أولًا بضيفي الدكتور يوسف الشبيلي، دكتور يوسف مرحبًا بك معنا في البرنامج.يوسف الشبيلي: أهلًا بك ومرحبًا، يا مرحبًا حياك الله.حسين شبكشي: سيدي سؤال تقليدي هو يعني هل تجري يعني أو الربا هل يجري في النقود المتداولة بين اليوم ما يطلق عليه البنك نوت؟يوسف الشبيلي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا وعملًا يا حي يا قيوم، أما بعد ففي الحقيقة هذا السؤال سؤال عام فعندما تقول هل يجري الربا في الأوراق النقدية المعاصرة نقول يحتاج هذا إلى تفصيل، الربا على نوعين ربا ديون وربا بيوع، أما ربا الديون فهو الربا الذي يكون محله في عقود المداينات والبيوع الآجلة والقروض، هذا النوع من الربا باتفاق الفقهاء لا خلاف بين العلماء المتقدمين والمتأخرين منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا، على أن هذا النوع من الربا يجري في جميع الأموال بلا استثناء، لا يُخصص منه مال دون مال، وانحكى الإجماع على ذلك جمع من أهل العلم أوصلتهم في بحث لي كتبته عن الخدمات الاستثمارية في المصارف إلى أكثر من 15 عالمًا ناقدًا كلهم حكوا الإجماع..حسين شبكشي: سيدي أركز على كلمة إجماع؟يوسف الشبيلي: إجماع على.. في ربا الديون، عندما نتكلم عن ربا الديون فهذا محل إجماع حتى الظاهرية الذين يقولون إن الربا البيوعي اللي فيه ستة أصناف هي التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه عبادة بن الصامت لم يخالفوا في هذه المسألة، وحكى الإجماع ابن حزم وهو من أئمة الظاهرية، ممن حكى