الصفحة 3 من 48

مقدمة

الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم، أحمده حمد شاكر لخالقه على جزيل النعم، وأصلي وأسلم على النبي المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد:

فإن للسنة النبوية مكانة في دين الله عظيمة، ومنزلة رفيعة، وإن القول الفصل في بيان فضل السنة النبوية، ومكانتها في الإسلام، وعظم أجر من يعيش معها وفي ظلالها، هو ما بينه الله عز وجل من عظم مكانة من يطيع الله تعالى ورسوله (فقال: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (( (?} [النساء: 69] .

بل جعل الله تعالى الاحتكام إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - في حياته وإلى سنته بعد مماته شرطًا للإيمان فقال سبحانه وتعالى: ? (( (وَرَبِّكَ ? (يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ ? (يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا (( (( ? (( (وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت