وأرشد الله سبحانه وتعالى إلى أن طريق الهداية وسبيل النجاة في الدارين هو في اتباع هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، كما في قوله عز وجل:
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ (( (( (( (( (( ? (( (وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (( (( ?} [الأعراف: 158] ، وبين عز وجل أن في الاستجابة لدعوته واتباع هديه حياةَ القلوب والأرواح فقال سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ
(1) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير (1/ 521) دار الفكر 1401هـ