الصفحة 35 من 48

تكون لبنة في بناء خدمات تقنية رقمية مستقبلية راقية ودقيقة لخدمة علوم الشريعة الإسلامية في كافة تخصصاتها وفروعها.

إن هنالك بعض التوجيهات والمقترحات المهمة من أجل الرقي بمستوى البرمجة الحاسوبية في خدمة علوم الشريعة الإسلامية، وللاستفادة من هذه التقنية ومن إمكانياتها المذهلة، ولإخراج الجهد بصورة تخدم ولا تخرم وتبني ولا تهدم، فهي نعمة وهي كذلك نقمة؛ نعمة إذا سخرناها، وتوخينا الحذر في التعامل معها، والاستفادة منها، وهي نقمة متى ما خدعنا الأمة بما تتضمنه من المادة العلمية المفتقدة للضبط والتوثيق والعناية، ومتى ما هدفنا من ورائها للكسب المادي على حساب الجودة والتوثيق والإتقان، فمن توجيهات أتوجه بها إلى الشركات المنتجة، إلى توجيهات أخص بها الباحثين من خلال هذه البرامج الحاسوبية، إلى تذكير للجهات العلمية ومراكز البحوث أن تضع الضوابط والأسس، وأن تسعى للتنسيق التكاملي بين الجهات القائمة على الإنتاج في هذا المجال، وبين العلماء والباحثين في العلوم الشرعية، وبين المختصين في علوم الحاسب الآلي، وضرورة إظهار إمكانياته وتسخيرها لخدمة ثقافة الأمة وتراثها، والتعاون مع المهتمين بمثل هذا المجال للرقي بالمستوى والاستفادة من الإمكانيات. وانتهاءً بشريحة المجتمع العريضة، أن تشكر الله تعالى على أن سخر لها هذه الإمكانات، ويسر لها الوقوف على ما تبتغيه من أمور دينها ومعارف ثقافتها والجواب عن أسئلتها بيسر وسرعة، فالحمد لله أولًا وأخيرًا.

وسأوجه هذه التوصيات في شكل رسائل إلى أكثر الجهات مباشرة لهذه التقنية؛ إعدادًا وإشرافًا واستفادة.

أولًا: توجيهات عامة للشركات والهيئات المنتجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت