الصفحة 37 من 48

6 -إدراك أن المسألة ليست في إدخال النصوص وتخزينها؛ ولكن الأهم بالنسبة للمستفيد من هذه النصوص، هو آليات البحث المتاحة وتطويرها، فعلى مطوِّري هذه البرامج أن يولوا عنايتهم برفع كفاءة طرق الاسترجاع والبحث في هذه الكتب، والاستفادة من الإمكانيات الهائلة للبرمجة الحاسوبية في التحليل والجمع والموازنة وغير ذلك.

7 -ألا تطرح الشركة منتجها إلا بعد إجازته من جهة علمية معتبرة، وذلك بعد مراجعته وتدقيقه وتجربته؛ لمعرفة سلامة البرمجة من الخلل التقني، وسلامة المادة العلمية من الخطأ العلمي، حتى لا تكون تلك الأعمال معول هدم لا آلة بناء.

8 -ضرورة الاهتمام بالمسلمين من غير الناطقين بالعربية، وجعل هذه البرامج تخدم الشرائح المسلمة في شرق الأرض وغربها، وفي شمالها وجنوبها؛ وإن كان لا يغفل ما قامت به شركة"حرف"خاصة وغيرها من الشركات الأخرى؛ من خدمة لهذه الفئات من المسلمين.

هذا أظهر ما رأيت التنبيه عليه عمومًا لكافة القائمين على إنتاج هذه البرامج العلمية الشرعية، وإن كانت هنالك توجيهات وملحوظات مهمة على بعض المنتجات أو الشركات بمفردها، فلعل ذلك أن يكون موضع دراسة تفصيلية مستقلة؛ تتناول تلكم البرامج وميزاتها والملحوظات عليها، وكذلك تتناول خدمات الإنترنت والمواقع التي تقدم خدمة للسنة والسيرة النبوية.

ثانيًا: توجيهات للمستفيدين من هذه البرامج الموسوعية

أشرت فيما سبق إلى فئات المستفيدين من هذه البرامج، وأن توجه الشركات المنتجة هو تعميمها لأكبر شريحة ممكنة من الناس؛ لأن ذلك يحقق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت