فهرس الكتاب
أهدافًا أساسية لدى أكثرها، وسأتناول هنا بالتوجيه والتنبيه فئة المستفيدين ممن يستفيد منها لنفسه في تعلم أمور دينه، أو من يستفيد منها في مجالات البحث المختلفة، ولعل من أهم ما ينبغي التوجيه إليه ما يلي:
1.أن يحرص من يريد الاستفادة من هذه المكتبات الإلكترونية على معرفة مصدرها، ومدى الثقة بالشركة المنتجة والقائمين على العمل، مع السؤال عن أفضل هذه البرامج قبل الشراء، وتقديم ما وثِّق من قبل جهات علمية معتبرة، على ما لم يحز ذلك.
2.أن يدرك بأن هذه المكتبات الحاسوبية في بداية إنتاجها، فيعتريها الكثير من النقص والضعف والخلل، ولهذا فينبغي أن يعتبرها الباحث فهارس -كما أسلفت-، لا تغنيه عن الرجوع للأصول الورقية، وإنما تيسر له سبيل الوقوف على المعلومة المطلوبة؛ فيحتاج إلى التأكد من صحة الإحالة وسلامة النص.
3.إذا لم يقف الباحث من خلال طرق البحث الآلي على المعلومة المطلوبة فلا ينفي وجودها بناءً على ذلك، وإنما يبحث عن المعلومة في مظنتها من المصادر العلمية الورقية؛ فلربما أخطأ الباحث في كتابة الكلمة المطلوبة، أو غلط المدخل للمادة العلمية في البرنامج في طباعتها، أو يكون الخلل في البرنامج الحاسوبي، فلا يتمكن بسبب ذلك من الوقوف على المعلومة المطلوبة.
4.الجدير بالذّكر أن أكثر القائمين على إعداد تلك البرامج - مع الأسف الشديد - غير متخصصين في علوم السنة والسيرة النبوية خاصة، ولا في العلوم الشرعية عامة. مما يؤلف خطورة بالغة متمثلة في التصحيفات والأخطاء الإملائية أو الطباعية أو الخلل في التصنيف الموضوعي، والفهرسة ونحو ذلك.