فهرس الكتاب
5.أن يعتني كل الاعتناء بسؤال أهل العلم والمختصين ومن لهم تجربة مع هذه البرامج عن جدوى تلك البرامج، والطريقة الأسلم في الاستفادة منها.
6.لزوم التحذير من البرامج الضعيفة؛ والتي تكثر فيها الأخطاء ويلمح منها الباحث عدم العناية أو تعمد الغلط والدس والتحريف وتشويه مصادر الإسلام، وإبلاغ الجهات ذات الاختصاص بما توصل إليه.
7.إدراك أن الاعتماد الكلي على هذه البرامج في إعداد البحوث مسألة خطيرة تحتاج من أهل العلم إلى وقفة جادّة في التنبيه عليها، ووضع آلية سليمة لها.
8.ألا يغفل الباحث وطالب العلم عن أن البرامج الحاسوبية لا تغني عن التواصل مع العلماء والمشايخ وطلاب العلم، فسنة الطلب ستبقى بمجالسة العلماء والتلقي عنهم، ومدارستهم، والأخذ من سمتهم وأدبهم.
9.وأخيرًا ألا تطغى هذه البرامج على مكانة الكتاب الورقي في المكتبة الإسلامية، وألا يقل اهتمام الباحث بالأصول فهي الأوثق والأنفع؛ خاصة مع الواقع الحالي لهذه البرامج الحاسوبية.
ثالثًا: الهيئات والمراكز العلمية الرسمية والخيرية
وأعني بذلك الهيئات العلمية من الجامعات ومراكز الدراسات والبحث العلمي والمكتبات العامة ونحوها؛ حيث أرى أن من واجبها الاهتمام بهذه التقنية وتبنيها بالدراسة والتقويم، وذلك من خلال النقاط التالية:
1.أن تدرك ضرورة مشاركتها في هذا الميدان، وأن تسعى لوضع الضوابط والأسس للعمل في إعداد هذه البرامج العلمية الشرعية.
2.أن تسعى لتكوين جهة تنسيقية؛ تقوم بتنسيق الجهود بين الجهات المنتجة، ومتابعة رأي الباحثين والمستفيدين من هذه البرامج لتوجيه المنتجين إلى