العلم النبوي وتيسير الحصول على مصادره، ثم ما تلا ذلك من الاستفادة من وسائل الإعلام المختلفة - مقروءة ومسموعة ومرئية- في إيصال هذا الخير ونشره.
ومع تقدم التقنية وظهور ما يعرف بعصر الحاسب الآلي، كان للسنة والسيرة النبوية من الخدمة من خلال أجهزة الحاسب وبرامجه، ومن خلال شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) الجهود الكثيرة من أجل تيسير سبل الوصول إلى خبر النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم- لجميع أمة الإسلام في أصقاع الأرض كلها، فتوافرت برامج موسوعية تتناول علوم الحديث رواية ودراية، وتتناول علم الرجال وجمع المصنفات فيهم في برامج تيسر سبل الوقوف على متن الخبر، وأقوال الأئمة في حاله، وكذا الوقوف على نقلة السنة النبوية ومعرفة أقوال أئمة الجرح والتعديل فيهم.
وسأقصر القول في هذا البحث على التقنية الحاسوبية وخدمتها للسنة والسيرة النبوية، وذلك من خلال الدراسة والتحليل والنظر، وجعلت عنوان البحث:
"التقنية الحديثة في خدمة السنة والسيرة النبوية، بين الواقع والمأمول"
ومن المحاور المهمة في هذا البحث بعد هذه المقدمة:
-مدخل حول مشروعية الاستفادة مما لدى الأمم الكافرة من تقنيات ومخترعات.
-التقنية وخدمة السنة والسيرة النبوية.
-الموسوعات الحاسوبية في خدمة السنة والسيرة النبوية.
-أهمية الموسوعات الحاسوبية الحديثية.
-أشهر الموسوعات الحاسوبية الحديثية.