فهرس الكتاب
فهاتان الكلمتان تجمعان سعادة الدنيا والأخرة ، أما التقوى فهى كافلة سعادة الدنيا والأخرة لمن تمسك بها ، وهى وصية الله للأولين والأخرين ، وأما السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين ففيها سعادة الدنيا ، وبها تنظم مصالح العباد في معاشهم ، وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعة ربهم". (2) "
وعن أبى ذر جندب بن جنادة وابى عبد الرحمن معاذ بن جبل رضى الله عنهما عن رسول الله صلى الله علية وسلم: ( اتق الله حيث ما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ) (3) وقوله صلى الله عليه وسلم:"حيثما كنت"أى: في السر والعلانية ، حيث يراه الناس وحيث لا يرونه.
وعن أبى هريره رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى علية وسلم يومًا لأصحابه ( من يأخذ عنى هؤلاء الكلمات فيعمل بهن ، أو يعلم من يعمل بهن ؟ قال أبو هريره: قلت: أنا يا رسول الله ، فأخذ بيدى وعد خمسًا فقال: اتق المحارم تكن أعبد الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنًًا ، واحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ، ولا تكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تميت القلب ) . (1)
وعن أبى أمامه قال: سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يخطب في حجة الوداع فقال:
( اتقوا الله وصلوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وادوا زكاة أموالكم ، وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم ) . (2)
وعن أبى سعيد رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى اله عليه وسلم
( أوصيك بتقوى الله تعالى فإنه رأس كل شئ وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام ، وعليك بذكر الله تعالى وتلاوة القرأن ، فإن روحك في السماء وذكرك في الأرض ) . (3)
وعن ابى ذر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى اله عليه وسلم
( أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته ، وإذا اسأت فأحسن ، ولا تسالن احدًا شيئًا ، ولا تقبض أمانة ولا تقض بين اثنين ) . (4)
وعن ابى هريره رضى الله عنه قال: