وَإِبِلٌ قُل مِئَةٌ ومِن بَقَرْ ... 1624 ... قُل مِئَتانِ حُكمُها قدِ استَقَرْ
وَهْيَ مِن الشَّياهِ الفاشاة ... 1625 ... فهذهِ الأُصولُ في الدِّياتِ
فَأيّها مَن لَزِمتهُ أَحضَرا ... 1626 ... قبله الوليّ حَتمًا قُرِّرا
فِي عَمدٍ أَو شَبهِ عَمدٍ مِن إبِل ... 1627 ... أرباعًا أوجِبها لِنَصٍّ قَد نُقِل
فرُبعَها بِنتُ مخاضٍ عُلِمَت ... 1628 ... ورُبعُها بِنتُ لَبونٍ كُتِبَت
وَحُقَّة رُبعٌ ورُبعُ جَذعَه ... 1629 ... والخَطا أخماسًا لدَى مَن سَمِعَه
مما تَقَدَّمَ ثَمانون وما ... 1630 ... مِنها بَقَى فابنُ مخاضٍ عُلِما
وَقيمَةٌ بهذِهِ لا تُعتَبَر ... 1631 ... بل اعتُبِر سَلامَةً كما ذُكِر
وَدِيَةُ الحثرَّةِ نِصفُ دِيَةِ ... 1632 ... لِرَجُلٍ مِن أهلِ دينِها أَثبِتِ
ولِلكِتابِ نِصفُ ما للمُسلِمِ ... 1633 ... ولِلمَجوسِ دِيَةٌ فيما نُمِي
وَهْيَ ثَمانُ مِئَةٍ فيما عُلِن ... 1634 ... مِنَ الدَّراهِمِ كَعابِدِ الوَثَنْ
أَمَّا الرَّقيقُ في الوَرى فَدِيَتُه ... 1635 ... مَعلومَةٌ في الشَّرعِ وهْيَ قيمَتُه
وَجَرحُهُ فيهِ على مَن قَد جَنَى ... 1636 ... عليهِ ما نقصه فأتقَنا
ودِيَةُ الحُرِّ الجَنينِ غُرَّهْ ... 1637 ... ساوَت [هِيَ] عُشرَ دِية للحُرَّه
والقِنُّ إذْ كانَ جَنينًا اجعَلا ... 1638 ... عشر القيمة امه لن يُجهَلا
وحُرَّةٌ هنا فَقَدِّر كَأَمَهْ ... 1639 ... نَصًّا فَكُن هُديتَ مِمَّن فَهِمَهْ
وإن جَنَى قِنٌّ خَطا أو عَمدًا ... 1640 ... واختيرَ مال حيثُ ذا تَعدَّى
أَو أَتلَفَ المملُوكُ ما تُمُوِّلا ... 1641 ... بِغَيرِ إذنِ سَيِّدٍ لهُ انجَلا
فاعلَم بأنَّ سَيِّدًا يُخيَّرْ [1] ... 1642 ... بَين فدائِهِ بِإرشِ يُخبَرْ
في النَّاسِ أو تَسليمِهِ حَقًّا إلى ... 1643 ... وَلِيِّها يَفعَلُ ما قَد نقلا
فَصْلٌ
أَوجِب في إتلافٍ ما أُلفِي ... 1644 ... في المرءِ منهُ واحدٌ كَالأَنفِ
كَدِيَةٌ للنَّفسِ أو إثنانِ أو ... 1645 ... أَكثَرِ فالحُكمِ كذا فيما حَكَوا
أحَدَ ذلكَ ففيهِ مِنها ... 1646 ... نِسبَتُهُ إشَارَتِي اعْلَمَنْها
(1) في ط: بِخَيرِ .