فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 211

قال أبو العباس رحمه الله تعالى( و من هنا فرقوا في منطقهم بين الماهية و الوجود

وهم لو فسروا الماهية بما يكون في الأذهان, والوجود بما يكون في الأعيان لكان هذا صحيحًا لا ينازع فيه عاقل وهذا هو الذي تخيلوه في الأصل لكن توهموا أن تلك الماهية التي في الذهن هي بعينها الموجود الذي في الخارج, فظنوا أن في هذا الإنسان المعين جواهر عقلية قائمة بأنفسها مغايرة لهذا المعين مثل كونه حيوانًا وناطقًا وحساسًا ومتحركًا بالإرادة ونحو ذلك والصواب أن هذه كلها أسماء لهذا المعين, كل اسم يتضمن صفة ليست هي الصفة التي يتضمنها الاسم الآخر فالعين واحدة والأسماء والصفات متعددة )ا.هـ.

4- { مرجع الضمير في قوله حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ }

قال أبو العباس ابن تيمية ( وطائفة ظنت أن الضمير في قوله { حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ } عائد إلى الله تعالى ويقولون هذه جمعت طريق من استدل بالخلق على الخالق ومن استدل بالخالق على المخلوق والصواب الذي عليه المفسرون وعليه تدل الآية أن الضمير عائد إلى القرآن وأن الله يري عباده من الآيات الأفقية والنفسية ما يبين لهم أن القرآن حق وذلك يتضمن بثبوت الرسالة وأن يسلم لما أخبر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ) ا.هـ.

5- { الصواب في حديث (( إن لله تسعة وتسعين اسمًا...الحديث ) )}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت