يبيح التلمود لليهود الاعتداء على أعراض غير اليهوديات، واغتصابهن، والزنا بغير اليهوديات واللواط بهن لا يشكل عقوبة، والشذوذ الجنسي بالزوجة اليهودية نفسها أمر تبيحه تعاليم التلمود.
-اليهودي لا يخطئ إذا اعتدي على عرض غير اليهودية، لأن كل عقد زواج عند غير اليهود باطل، فالمرأة غير اليهودية تعتبر بهيمة، والعقد لا يقوم بين البهائم.
-لليهود الحق في اغتصاب النساء غير اليهوديات.
-الزنا بغير اليهود ذكورا كانوا أو اناثا لا عقاب عليه لأنهم من نسل الحيوانات.
-ليس للمرأة اليهودية أن تشكوا إذا زني زوجها بأجنبية في بيت الزوجية.
-اللواط بالزوجة جائز لليهود لأن الزوجة خلقت للاستمتاع بها.
المسيح والنصارى في التلمود:
نقدم هذه التعاليم التلمودية التي توضح (مكانة) السيد المسيح عليه السلام والنصارى في التلمود، وهي مكانة تبين كيف أن التلمود يحتقر النصارى احتقارا مذهلا، وكيف أن التلمود وجه اتهامات بشعة للنبي الكريم عيسى عليه السلام، نضع هذا الاتهامات والأوصاف البشعة أمام انظار كل مسيحي ومسيحية، لنبين لنصارى القرن العشرين كيف أن تعصبهم الأعمى وانقيادهم وراء الصهاينة جعل النصارى يقبلون كل هذه الاهانات البشعة الموجهة لنبيهم عيسى عليه السلام.
يقول التلمود عن السيد المسيح عليه السلام:
-إنه كان ابنا غير شرعي، حملته أمه خلال فترة الحيض، وكانت تتقمصه روح شريرة، وإنه مجنون ومشعوذ ومضلل، وصلب ودفن في جهنم، فنصبه اتباعه منذ ذلك الحين وثنا لهم يعبدونه [23] .
-إن المسيح مضلل أفسد إسرائيل وهدمها [24] .
-بل يقول التلمود بالحرف الواحد أن يسوع مات كبهيمة ودفن في كومة قذرة حيث تطرح الكلاب والحمير النافقة [25] .
-ويقول التلمود عن المسيح أنه أحمق ومجذوم وغشاش بين إسرائيل [26] .
-وعن النصارى في التلمود نضع هذه الفقرات أمام القارئ ليقرأ ويعرف ويتدبر.