-النصارى في التلمود وثنيين، وقتلة، وزناة، بل أنهم يمارسون الجنس مع الحيوانات [27] .
-والنصارى أنجاس، يشبهون الحيوانات، بل أنه على المرأة اليهودية أن تتطهر إذا رأت مسيحي لأنه نجس [28] .
-والنصارى يتناسلون كالبهائم [29] .
-والنصارى أبناء الشيطان [30] .
ويقول التلمود أن كنائس النصارى كبيوت الضالين ومعابد الأصنام فيجب على اليهود تخريبها، وعلى اليهود أن يعاملوا المسيحيين كحيوانات دنيئة، وعلى أن قتل المسيحي من الأمور الواجب تنفيذها، وإن الكنائس النصرانية بمقام قاذورات وإن الواعظين فيها أشبه بالكلاب النابحة [31] .
ونهدى بابا الفاتيكان الذي يشغل نفسه بالتنصير ومعاداة المسلمين، نهديه ماذا يقول التلمود عن روما و الفاتيكان، وتعاليم اليهود في هذا الشأن نقلها واحد من كبار رجال الديانة المسيحية - التلمود يقول إن روما مملكة الغرور، وإنها مملكة شريرة، وأنها مملكة عاقة، وإنه حين تتحطم روما سوف تستعيد إسرائيل الحياة [32] .
ورغم كما ما ذكرناه - على سبيل المثال لا الحصر - فإن نصارى القرن العشرين مازالوا يتآمرون مع اليهود ضد الإسلام والمسلمين، ويمدون الصهاينة بكل أنواع المساعدات والعون والتأييد.
إننا لم نذكر ما ذكرناه إلا لأننا نعرف تماما حقيقة الصراع بيننا وبين الصهاينة هذا الصراع الذي سخرت منه أجهزة الاعلام المعادية للإسلام فصورته على أنه بسبب حفنة من الرمال، أو هضبة من الهضبات ولكنه صراع عقائدي، فالكيان الصهيوني يخطط وينفذ خططه من أجل القضاء على عقيدتنا ووجودنا وليس هو صراع أطلقنا عليه مسميات زائفة ساعدت على تضليل أجيالنا العربية المسلمة وأبعدتها عن الفهم الصحيح لحقيقة الصراع بينا وبين الكيان الصهيوني.