وقال الإمام الشافعي- رحمه الله-:"لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة" (6) ، وقال الأعمش- رحمه الله-:"أدركت الناس وما يسمونهم إلا الكذابين" (7) .
ولله در القائل:
إن الروافض قوم لا خلاق لهم ... من أجهل الناس في علم وأكذبه (8)
(1) كتاب بين الشيعة وأهل السنة/ إحسان إلهي ظهير/ ص196.
(2) كتاب تعريف بمذهب الشيعة الإمامية/ د. محمد أحمد التركماني/ص 94 وكتاب حقيقة الخلاف بن علماء الشيعة وجمهور علماء المسلمين/ الندوة العالمية
للشباب الإسلامي/ص 26.
(3) كتاب الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام/ محمد منظور نعماني/ ص177.
(4) ، (5) مختصر منهاج السنة/ لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله/ ص 25.
(6) ، (7) مختصر منهاج السنة/ لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله/ ص 25.
(8) وجاء دور المجوس/ عبد الله محمد الغريب/ الجزء الأول/ ص 148.
أخي المسلم:
وإن من عقائد الرافضة، أن كتاب الله جل وعلا قد حرف وغير، وهذه هي حقيقة عقيدة القوم في كتاب الله، وقد لا يصدق بعض أهل السنة هذه الحقيقة، يقول أحد رؤوس الرافضة وهو نعمة الله الجزائري:"إن الأخبار الدالة على هذا-أي التحريف في القرآن- تزيد على ألفي حديث ..." (1) ، ويقول أيضا:"إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة، بل المتواترة، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن" (2) ، وقال رافضي آخر وهو هاشم البحراني في مقدمة تفسيره (البرهان) :"وعندي يقين من وضوح صحة هذا القول- بتحريف القرآن وتغييره- بعد تتبع الأخبار، وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع" (3) ، وقال أيضا:"اعلم أن الحق الذي لامحيص عنه بحسب الأخبار المتواتر الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه كثيرا من الكلمات والآيات، وأن هذا القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى: ما جمعه إلا علي عليه السلام، حفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام وهكذا إلى أن انتهى إلى القائم عليه السلام، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه" (4) ، بل لقد ألف أحد رؤوس الضلالة عندهم ويدعى النوري