الصفحة 7 من 21

الطبرسي، كتابا أسماه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) حشد فيه مئات الروايات الملفقة والمكذوبة التي يستدل بها على زعمه وباطله.

ومن رواياتهم الكاذبة:

ما جاء في كتاب الكافي لأحد الرافضة المضلين وهو الكليني:"ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام" (5) .

وفيه أيضا:"عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله .. إلى أن قال أبو عبد الله .. أي جعفر ..: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام .. قال: قلت"وما مصحف فاطمة .. ؟ قال فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ... والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد" (6) ."

أخي المسلم: يقول الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب- رحمه الله-:"ومن اعتقد عدم صحة حفظه- أي القرآن- من الإسقاط، واعتقد ما ليس منه أنه منه فقد كفر" (7) . وقد يقول قائل: ربما تكون هذه العقيدة في القرآن الكريم، عند بعض الشيعة فقط، وجوابا على هذا يقال: نعم وجد منهم من ينكر هذه العقيدة، ولكنهم قلة، فلم ينكرها من علمائهم المتقدمين سوى أربعة لا خامس لهم، ذكر ذلك صاحب، فصل الخطاب ..." (8) ، يقول إحسان إلهي ظهير- رحمه الله-:".. ولم ينكر هذه العقيدة، من أنكر منهم إلا مداراة للمسلمين وتقية وخداعا لأهل السنة، وسدا لباب المطاعن ..." (9) ."

يقول أحد رؤوس الرافضة ويدعى أحمد سلطان:"إن علماء الشيعة الذين أنكروا التحريف في القرآن لا يحمل إنكارهم إلا على التقية .." (10) .

هذا وإن مما يدل على أن الرافضة يعتقدون بتحريف القرآن، أنهم مجمعون على خيانة الصحابة، وبشكل أخص أبو بكر وعمر وعثمان- رضي الله عنهم وعن الصحابة أجمعين- والذي يتبادر إلى الذهن هنا، هو كيف نظن أنهم يعتقدون بصحة القرآن وسلامته وعدم تحريفه، علما بأن الذين قاموا بجمعه هم في عقيدة الرافضة خونة.

ثم إن مما يدل أيضا على أنهم يعتقدون بالتحريف والتغيير في القرآن الكريم، أنهم في أدعيتهم بعد لعنهم أبي بكر وعمر وابنتيهما وأتباعهما، يقولون"اللهم العنهم بعدد كل آية حرفوها" (11) ويقولون"وقلبا دينك وحرفا كتابك" (12) وقد وافق على هذا الدعاء، وارتضى صيغته، وصادق على ما فيه، ووثقه مجموعة من رؤوس الرافضة الضالين المضلين، منهم:

ا- آية الله العظمى: محسن حكيم طبطبائي.

2 -آية الله العظمى: أبو القاسم الخوئي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت