• قال السُّلَمِيُّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن أبي القاسم بن الثلاج، فقال: لا يشتغل به، فوالله ما رأيته قط في مجلس من مجالس العلم، إلا بعد رجوعي من مصر رأيته أولًا في مجلس أبي حامد الهمداني المروزي، ولا رأيت له سماعًا في كتاب أحد، ثم لا يقتصر على هذا حتى يضع الأحاديث والأسانيد، ويُرَكِّب، وقد حدثت بأحاديث فأخذها، وترك اسمي واسم شيخي، وحدث عن شيخ شيخي.
قال البَرْقانِيّ: وسألته عن مكي بن بندار الزنجاني، فقال: مثله، أو قريبًا منه إلا أن مكيًّا كتب الحديث. (429 و430) .
• وقال الذهبي: اتهمه الدَّارَقُطْنِيّ بوضع الحديث. «الميزان» 4 (8751) .