فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 897

19-أحمد بن سلمان النجاد . في ( تاريخ بغداد ) 13/ 383: (( أخبرنا محمد بن عبد الله أبان الهيتي حدثنا أحمد بن سلمان النجاد حدثنا عبد الله ... ) )قال الأستاذ ص65 (( يقول فيه الدارقطني: يحدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله ) ).

وفي ( تاريخ بغداد ) 13/ 404: خبر آخر من طريق النجاد فقال الأستاذ ص 125 (( والنجاد ممن يروي عما ليس عليه سماعه كما نص على ذلك الدارقطني كما في( 4/ 191) من ( تاريخ الخطيب ) وليس قول الدارقطني فيه: قد حدث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله ، مما يزال بلعل ولعل )).

أقول: لفظ الدارقطني (( حدث .... ) )كما في ( تاريخ بغداد ) في الموضع الذي أحال عليه الأستاذ وهكذا في ( تذكرة الحفاظ ) وفي ( الميزان ) و ( اللسان ) ، وهذه الكلمة تصدق بمرة واحدة كما حملها عليه الخطيب إذ قال (( كان قد كف بصره في آخر عمره فلعل بعض طلبه الحديث قرأ عليه ما ذكر الدارقطني ) )بخلاف ما نسيه الأستاذ إلى الدارقطني أنه قال (( يحدث كم كتاب غيره ... ) )، (( ممن يروي عما عليه سماعه ) )فإن هاتين العبارتين تعطيان أن ذلك كان من شأنه ، تكرر منه مرارًا ! وقد تصرف الأستاذ مثل هذا التصرف وأشد منه في مواضع راجع ( الطليعة ) ص 66- 72 ، ويعتذر الأستاذ في ( الترحيب ) ص16 بقوله (( وأما مراعاة حرفية الجرح فغير ميسورة كل وقت وكفى بالاحتفاظ بجوهر المعنى ) ).

أقول: على القارئ أن يراجع تلك الأمثلة في ( الطليعة) ليتبين له هل احتفظ الأستاذ بجوهر المعنى ؟ ولا أدري ما الذي عسر عليه المراعاة لعله كان بعيدًا عن الكتب فلم يتيسر له مراجعتها وإنما اعتمد على حفظه ؟ أو لا يحق لي أن أقول إن الذي عسر عليه ذلك هو أنه لأي كلمات الأئمة التي تصرف فيها ذاك التصرف لا تشفي غيظه ولا تفي بغرضه فاضطر إلى ما وقع منه ، يدل على هذا أني لم أر كلمة واحدة من كلمات التليين في الذين يريد جرحتك تصرف فيها فجاءت عبارته أخف من أصلها ، بل رأيته يحافظ على جرفية الجرح حيث يراه شافيًا لغيظه ##

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت