هذا وقد ثبت عمن لا يحصى من الأئمة من عظيم الثناء على أحمد ما لم يثنوا به على أحد من الأئمة كما يعلم من كتاب ابن الجوزي و ( تاريخ بغداد ) وغيرهما وأكتفي ههنا ببعض ما في ( تهذيب التهذيب ) :
قال إبراهيم بن شماس: سمعت وكيع بن الجراح وحفص بن غياث يقولان: ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى - يعنيان أحمد ، وقال القطان: ما قدم عليّ مثل أحمد ، وقال مرّة: حبر من أحبار الأمة ، ... وقال عبد الرزاق:ما رأيت أفقه منه ولا أورع ، وقال أبو عاصم: ما جاءنا من ثمة أحد غيره يحسن الفقه ، وقال يحيى بن آدم: أحمد إمامنا ، وقول الشافعي ... ( قد مرَّ ) ، وقال عبد الله [ بن داود ] الخُريبِي: كان أفضل زمانه ... ؛ وقال قتيبة: أحمد إمام الدنيا ، وقال أبو عبيد: لست أعلم في الإسلام مثله ، ... وقال العباس بن الوليد بن مزيد: قلت لأبي مسهر: هل تعرف أحدًا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها ؟ قال لا ، إلا شاب في ناحية المشرق ، يعني أحمد ، ... ، وقال بشر بن الحارث: أدخل الكير فخرج ذهبًا أحمر ، وقال الحجاج بن الشاعر: ما رأت عيناي روحًا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل ، وقال أحمد الدورقي: من سمعتموه يذكر أحمد بسوء فاتهموه على الإسلام )) .
33-أحمد بن سعيد بن عقدة . في ( تاريخ بغداد ) 13/ 387 (( ... أحمد بن سعيد الكوفي حدثنا ... عن بشر بن مفضل قال: قلت: لأبي حنيفة: نافع عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا . قال: هذا رجز . قلت: قتادة عن أنس
أن يهوديًا رضخ رأس جارية بين حجرين فرضخ النبي صلى الله عليه وسلم رأسه بين حجرين . قال: هذيان )) .
وفيه ( 13/ 403) عبد الله بن المبارك قال: من نظر في ( كتاب الحيل ) لأبي حنيفة أحل ما حرم الله وحرم ما أحل الله )) قال الأستاذ ص 78 (( وأحمد بن سعيد في السند هو ابن عقدة الكوفي شيعي جلد وكلام الخطيب فيه شديد فيلزمه أن لا يعول عليه ) )وقال ص 122 (( حاول بعض الكذابين رواية( كتاب الحيل ) عن أبي حنيفة .... وهو أبو الطيب محمد بن الحسين .... وقد قال مطين إن محمد بن الحسين هذا كذاب ابن كذاب وأقره ##