العمري كذاب خبيث )) فكتبها عثمان الدارمي ثم بعد مدة راجعها في كتابه فاشتبه عليه فقرأها (( قاسم المعمري ... ) ).
وفي الرواة إبراهيم بن أبي حرة وإبراهيم بن أبي حية ، روى ابن أبي حاتم من طريق عثمان الدارمي على ابن معين توثيق الثاني ومن تدبر الترجمتين كاد يجزم بأن هذا غلط على ابن معين وأنه إنما وثق الأول .
وحكى أبو داود الطيالسي قصة لأبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي وحكى هو عن شعبة قصة نحو تلك لمحمد بن الزبير التميمي البصري . وأخشى أن يكون الطيالسي وهم في أحدهما .
وذكر ابن أبي خيثمة في كلامه في فطر بن خليفة ما لفظه (( سمعت قطبة بن العلاء يقول تركت فطرًا لأنه روى أحاديث فيها أزرار على عثمان ) ).
وذكر هو في كلامه في فضيل بن عياض (( سمعت قطبة بن العلاء يقول تركت حديث فضيل لأنه روى أحاديث فيها إزراء على عثمان ) ).
وأخشى أن تكون كلمة قطبة إنما هي في فطر فحكاها ابن أبي خيثمة مرة على الصواب ، ثم تصحفت عليه .. (( فطر ) )بفضيل فحكاها في فضيل بن عياض .
وحكى محمد بن وضاح القرطبي أنه سأل ابن معين عن الشافعي فقال (( ليس بثقة ) )فحكاها ابن وضاح في الشافعي الإمام ، فزعم بعض المغاربة أن ابن معين إنما قالها في أبي عبد الرحمن أحمد بن يحيى بن عبد العزيز الأعمى المشهور بالشافعي فأنه كان ببغداد ، وابن وضاح لقي ابن معين ببغداد فكأنه سأل ابن معين عن الشافعي يريد ابن وضاح الإمام فظن ابن معين أنه يريد أبا عبد الرحمن لأنه كان حيا معهما في البلد . وفي ترجمة والد أبي عبد الرحمن من (( التهذيب ) )أن ابن معين قال .. ما أعرفه وهو والد الشافعي الأعمى ))
الخامس: إذا رأى في الترجمة (( وثقة فلان ) )أو (( ضعفه فلان ) )أو (( كذبه فلان (( فليبحث عن عبارة فلان ، فقد لا يكون قال: (( هو ثقة ) )أو (( هو ضعيف ) )أو (( هو كذاب ) )ففي ( مقدمة الفتح ) في ترجمة إبراهيم بن سويد بن حبان المدني (( وثقه ابن معين وأبو زرعة ) )##