الصفحة 1 من 73

تأليف: حسين الشامي

الاهداء

تعلمت من أخي العلاّمة الشهيد الشيخ حسين معن ـ كيف يكون الاسلام الهم الدائم في حياة العاملين ... فطويت المسافات أسعى، وحسبي إني على ذات الطريق.

وتعلمت ـ ومنه أيضًا ـ كيف يكون الفكر ينبوع عمل وحركة جهاد لشوط طويل، كان قد قضاه بخطوات واثقة وصبر جميل إلى أن لقى ربه ... وبقيت وحدي أحثُ الخُطى في دربه اللاحب الطويل وما زلت، فباعدني عنهُ شوط المسير ... وبيني وبينه تموت المسافة.

أجل انها أفكار للتامل والحركة والعمل تعلمتها منك يا أبا سجاد يوم كنا ننهلُ من نمير الأب المعلم والشاهد الشهيد الامام محمد باقر الصدر (قدس) .

وهي منك أقدمها اليك تعبير عن المحبة وبعض الوفاء ... ويقني انك ترضى وحزني إني لا أسمعك.

أخوك

حسين

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَعبَادُ الرّحمن الذينَ يَمشُونَ عَلَى الأرض هَونًا وإذا خَاطَبَهُمْ الجَاهلون قَالُوا سَلامًا * وَالذينَ يَبيتُون لرَبهمْ سُجَّدًا وقيَامًا * والذينَ يَقُولُون رَبنا اٌصْرفْ عَنَّا عَذابَ جهنَّم إنَّ عَذَابَها كان غَرَامًا * إنَّها سَاءَتْ مُسْتَقَرًا * والَّذينَ إذا أنفقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَم يَقْتروا وَكانَ بَيْنْ ذلك قَوَامًا) .

الفرقان / 63 ـ 67

(مُحَّمَدٌ رَسُولُ اللهِ والَّذينَ مَعَهُ أشدَّاءُ عَلى اٌلكُفَّار رُحَماءُ بَينهُمْ تَراهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتغُونَ فَضْلا من الله وَرضْوانًا سيمَاهُمْ في وُجُوههم منْ أثَر السُّجُودِ ذَلك مَثلُهُمْ في التَوْراة وَمثَلُهُمْ في الإِنْجيل كَزَرْع أخْرج شَطْئهُ فَازَرَهُ فَاستغْلظَ فَاسْتَوَى على سُوقِهِ يُعْجبُ الزُّرَّاع لِيَغيظَ بِهِمُ اٌلكُفُّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصّالَحِاتِ منْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْرًا عَظِيمًا)

الفتح / 29

المقدمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت