• وقال أبو طالب أحمد بن حميد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم يكن في زمان ابن المبارك أحد أطلب للعلم منه، رحل إلى اليمن، وإلى الشام، والبصرة، والكوفة، وكان من رواة العلم، وكان أهل ذلك، كتب عن الكبار والصغار، كتب عن عبد الرحمن بن مهدي، وأبي إسحاق الفزاري، وجمع أمرًا عظيمًا. «الجرح والتعديل» 5/ (838) .
• وقال البخاري: قال أحمد: ولد سنة ثمان عشرة ومئة. «التاريخ الكبير» 5/ (679) .
• وقال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله. قال: ابن المبارك ثمان عشرة - يعني ولد سنة ثمان عشرة -. «تاريخ بغداد» 10/153.
• وقال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله، حدثنا حسن بن الربيع. قال: وسألت ابن المبارك، قبل أن يموت. قال: أنا ابن ثلاث وستين، ومات سنة إحدى وثمانين. وقال أبو عبد الله: ذهبت لأسمع منه فلم أدركه، وكان قدم فخرج إلى الثغر، فلم أسمع منه، ولم أره. «تاريخ بغداد» 10/168.
• وقال أحمد بن حنبل: لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه، رحل إلى اليمن، وإلى مصر، وإلى الشام، والبصرة، والكوفة، وكان من رواة العلم وأهل ذاك، كتب عن الصغار والكبار، وجمع أمرًا عظيمًا، ما كان أحد أقل سقطًا منه، كان يحدث من كتاب، كان رجلًا صاحب حديث حافظًا. «تهذيب الكمال» 16/ (3520) .
• وقال الآجري: سئل أبو داود عن أصحاب سفيان؟ قال: سمعت يحيى وأحمد يقولان: أصحاب سفيان: يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع، وأبو نعيم، وابن المبارك، والأشجعي. «سؤالات الآجري» 5/الورقة 48.
• وقال الفضل بن زياد: قال أحمد بن حنبل: لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه، رحل إلى اليمن، وإلى مصر، وإلى الشام، والبصرة، والكوفة، وكان من رواة العلم، وأهل ذلك، كتب عن الصغار والكبار، كتب عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن الفزاري، وجمع أمرًا عظيمًا، ما كان أقل سقطًا من ابن المبارك، كان رجلًا يحدث من كتابه، ومن حدث من كتاب لا يكاد يكون له سقط كثير شيء، وكان وكيع يحدث من حفظه، ولم يكن ينظر في كتاب، وكان له سقط، كم يكون حفظ الرجل. قال: وكذلك