• قال عبد الله بن أحمد: كنت أدعو ابن الخبازة وكأن أبي ينهانا عن التغبير، فكنت إذا كان عندي أكتمه من أبي لئلا يسمع، قال: فكان ذات ليلة عندي وكان يقول، فعرضت عندنا حاجة وكانوا في زقاق، فجاء فسمعه يقول، فتسمع فوقع في سمعه شيء من قوله، فخرجت لأنظر فإذا بأبي يترجح ذاهبًا وجائيًا، فرددت الباب ودخلت فلما أن كان من الغد قال لي: يا بني إذا كان مثل هذا، نعم هذا الكلام أو معناه. «تاريخ بغداد» 5/425.