لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه؟، قال الرمادي: فلما فرغ ابن أبي مريم من هذا الحديث ضحكت، فقال: مم تضحك؟ فأخبرته بما قال علي وكتب إليه أحمد يقول: هذا حديث تفرد به يونس بن يزيد، وهذا أنت قد حدثت عن نافع بن يزيد، عن عقيل وهو أعلى من يونس، قال لي ابن أبي مريم: إن شيوخنا المصرين لهم عناية بحديث الزهري. «تاريخ بغداد» 3/17 و18.