فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 20

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد ، المسلم لابد له من نظرة واضحة في الحياة ، وتحدث أحداث كثيرة في أشخاص وجماعات وأمم بلدان إقليمية عالمية محلية ، المسلم يتمنى أن يكون عنده نظرة واضحة حتى يعرف كيف يتعبد الله -سبحانه وتعالى- بناء على ماذا يرى الأشخاص موازين شرعية يحكم بها على الأحداث يكون عنده تصور واضح في القضايا مثلًا ، وهذا لابد أن يكون مبنيًا على علم شرعي ، هنا تبرز قضية العلم الشرعي ، عندما يكون ناس في حيص بيص ، ومؤيد ومعارض ولغط ونقاشات وصراعات ومعارك كلامية ، العلم الشرعي ، نرجع مرة أخرى إلى العلم الشرعي إلى الكتاب والسنة المنبع الأساس هذا هو الذي يكسبنا الوضوح ، وهذا الذي يردنا إلى الجادة ، وهذا الذي يجعلنا كيف نتصرف هل نترحم ندعوا ، نحكم ، وهل نحن مطالبون أصلًا بأن نحكم ، هل كل القضايا يجب أن تنتهي عندنا في رؤية واضحة جدًا هل كل الأشخاص سواء يعني العامي والعالم وطالب العلم، هل الذي يعرف تاريخ الأشخاص والتغيرات التي حصلت لهم والذي عنده بعض المعرفة في أشياء كثيرة تعتمد على قضية العلم بالشرع ، والعلم بالواقع ، مهم جدًا العلم بالشرع ، والعلم بالواقع ، لكن أحيانًا ينشغل الإنسان بالقيل والقال يعني مثلًا الحكم على الأشخاص ومصائر الأشخاص ، وهذا فلان ، وينسوا ينسوا العبرة العامة من الموضوع يعني ينسوا إن هناك قضايا أكبر من قضية مثلًا شخص معين تصرف معين موقف معين ، أنت الموضوع الذي تفضلت قضية التوبة طيب عمومًا الآن مات عدد من الأشخاص المسيء والمحسن والذي كان مسيئًا ثم تاب ، والذي كان محسنًا ثم انتكس .

المقدم:

الذي كان كافرًا ثم أسلم ، وأسلم ثم كفر ، المبتدع كذلك ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت