فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 20

يعني تبدلت أحوال ، تبدلت أحوال الأشخاص التوبة ، حاجة العباد إليها ماسة ، والضرورة إليها ملحة وكل بني آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون ، والله هذه الذنوب ، لو كانت لها رائحة يمكن ما كان أحد أطاق إنه يعني يجلس عند أحد ، ومن إنعام خالقنا علينا بأن ذنوبنا ليست تفوح ، فلو فاحت لأصبحنا هروبًا فرادى في الفلى لا نستريح ، صحيح ، الله -سبحانه وتعالى- من صفاته العفو الغفور التواب الرحيم المنان ، ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون ) بعض الناس يقولون فلان مجرم قتل مائة ألف شخص طيب هل يعني القتل هذا لا يمكن أن يغفر هل الله يتعاظمه شيء ، بغض النظر هذا الشخص تاب أو ما تاب ، لكن كمبدأ إذا واحد ورث ذنوبًا كثيرة ، عمل ذنوبًا كثيرة ، مبدأ لابد يكون واضح عندنا أن الله لا يتعاظمه شيء ، و ( أن الله يغفر الذنوب جميعًا ) ، و (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم) ، و (غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب) ، (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) ( وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون ) هذه التوبة سبب للفلاح (لعلكم تفلحون ) سبب لمحبة الله ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) سبب لدخول الجنة (توبوا إلى الله توبة نصوحًا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) سبحا الله ، تبدل السيئات حسنات ( إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا فأولئك يبدل الله سيآتهم حسنات ) إيش كانوا قبل كانوا يشركون بالله ويزنون ويسرقون ويقتلون النفس التي حرم الله بغير حق يقتلون بعد أن صدق الإنسان في التوبة التائب من الذنب كمن لا ذنب له مسألة التوبة هذه قضية عظيمة جدًا بل إن الله سخر ملائكته تستغفر للمؤمنين الذين يتوبون ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ، ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلمًا فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت