هذه التوبة ما تنفعه لأنه أصلًا صار ما يستطيع يعود للقتل أصلًا ، لكن نحن لو نظرنا في شروط التوبة ما نجد منها إنه مثلًا لو كان في السجن ما تنفع التوبة ،ولو إنه مثلًا رفع السيف فوق رقبته ما تنفع التوبة لا نحن يجب ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت ) يعني الموت حضر يعني ملك الموت والملائكة سحب الروح وصلت للحلق الغرغرة ، قال عليه الصلاة والسلام: « إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر » روه الترمذي وهو حديث صحيح يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ولذلك الشيخ السعدي - رحمه الله - لما علق على الآية ( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليمًا حكيما وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ) مثل فرعون آمنت الآن لما صارت الروح في الحلقوم غرغر خلاص عاين ملك الموت الملائكة رأى الآن نزل الموت نزل ، وقع به الآن هذا ما ينفع ، قال الشيخ السعدي إن الله يقبل توبة العبد إذا تاب قبل معاينة الموت والعذاب قطعًا ، شوف معاينة معانية الموت ، يعني شايف الموت الموت اللي هو الملك يسحب روحه ، وأما بعد حضور الموت ، قال الشيخ السعدي فلا يقبل من العاصين توبة ، ولا من الكفار رجوع كما قال تعالى عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق ، يعني غرق خلاص ، غرق هو الآن يموت ، قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل ، يعني الآن الآن وقد عصيت قبل ما ينفع ( فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده ) الآن عاد وثمود لما جاء نزل العذاب نزل فالآن العذاب نزل يقولوا آمنا بالله خلاص ، لكن واحد في السجن واحد مصاب بسرطان مستشري عنده إيدز مثلًا ، الآن هو يموت ، يعني هو الآن على الفراش ، هو الآن يتدهور كل يوم يتدهور ، هذا تصلح له توبة ، إيه بس ما وصل للغرغرة السيف على رقبته لكن هو لا زال قويًا لا زال صحيحًا ، لا زالت